كيفية صلاة قيام الليل و كم عدد ركعاتها

 

كيفية صلاة قيام الليل، عدد ركعات صلاة قيام الليل، أوقات صلاة قيام الليل، فضل صلاة قيام الليل، كيف نصلي صلاة قيام الليل، قيام الليل في رمضان، كيفية أداء صلاة قيام الليل، كيفية قيام الليل، قيام الليل، صلاة قيام الليل، ماذا يقرأ في صلاة قيام الليل، دعاء صلاة قيام الليل، قيام الليل للمرأة، هل صلاة قيام الليل لها إقامة، أفضل وقت لصلاة قيام الليل، قيام الليل في رمضان بعد التراويح، قيام الليل بعد صلاة العشاء، قيام الليل جهرا ام سرا،qiyam alayl, ramadan 2022,  salat qiyam alayl, salat 9iyam layl, 9iyam layl,

صلاة قيام اللَّيْل : كيفيتها، عدد ركعاتها، و فضلها




صلاة قيام اللَّيْل هي دأب الصالحين وتجارة المؤمنين، لاغتنام المثوبة المضاعفة و الأجر العظيم، واقتداءً باجتهاد الرسول ﷺ ، ففي قيام الليل يختلي المؤمن بربه و يقف بين يديه عز و جل عاكفا خاشعا متضرعا، مصداقا لقوله تعالى في سورة السجدة [الآيتين 16 و 17] : ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ۝ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ؛ فما هي صلاة قيام الليل؟ و ما هي كيفية صلاة قيام الليل؟ و كم عدد ركعات قيام الليل؟ و ما هو فضل قيام الليل؟ فتابعوا معنا.

محتويات الموضوع:

- تعريف صلاة قيام الليل

- كيفية صلاة قيام الليل

- عدد ركعات قيام الليل

- فضل صلاة قيام الليل


تعريف صلاة قيام الليل:



صلاة قيام الليل: هي قضاء الليل كله أو جزء منه في عبادة الله، بالصلاة و تلاوة القرآن و ذكر الله عز و جل، و قيام الليل مشروع و سنة مؤكدة و عمل من أعمال السلف الصالح واقتداء بخير البرية محمد ﷺ، قال عز و جل في سورة المزمل [من الآية 1 إلى الآية 4]: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ۝ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ۝ نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ۝ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴾.


كيفية صلاة قيام الليل:


تصلى صلاة قيام الليل في أول الليل أو في وسطه أو في آخره، و يبقى الثلث الأخير من الليل أفضل الأوقات، فعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:( يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ).

و تصلى صلاة قيام الليل مثنى مثنى أي ركعتين ركعتين و يوتر بواحدة، مصداقا لقوله صلى الله عليه و سلم "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى" حديث صحيح.

و يستحسن للمصلي في صلاة قيام الليل الاجتهاد في الترتيل أثناء القراءة مصداقا لقوله عز وجل في سورة المزمل [الآية 4] : ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ ، كما يندب في القراءة أثناء صلاة قيام الليل جهرا، لكن في الأمر يسرٌ و الحمد لله، ففي حديث صحيح عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: (سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ) صحيح أبي داود.

ويستحب أثناء صلاة قيام الليل و أثناء الصلاة عامة عدم الاستعجال، بل الاطمئنان و الخشوع في الركوع و السجود و القراءة تأسيًا بالرسول ﷺ ، كما يستحب للمصلي السؤال عند آية الرحمة، والتعوذ عند آية الوعيد، والتسبيح عند آية التسبيح في تهجده، كما كان النبي ﷺ يفعل.


عدد ركعات قيام الليل


صلاة قيام الليل ليس لها حد محدد من الركعات، فأقل شيء لصلاة قيام الليل ركعتين و وتر ولا حد لأعلاها فالأمر واسع، لكن الأفضل إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشر ركعة تأسيًا بالنبي ، ففي حديث صحيح رواه البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً منها الوِتْرُ، ورَكْعَتَا الفَجْرِ)، و في حديث آخر قالت: (ما كانَ يَزِيدُ في رَمَضَانَ ولَا في غيرِهِ علَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فلا تَسْأَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أرْبَعًا، فلا تَسْأَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ تَنَامُ قَبْلَ أنْ تُوتِرَ؟ قالَ: تَنَامُ عَيْنِي ولَا يَنَامُ قَلْبِي).

قال عز و جل في سورة الفرقان [الآية 64]: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ و في سورة الإسراء [الآية 79]: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾.


فضل صلاة قيام الليل



تعتبر صلاة قيام الليل من بين أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى خالقه، فقيام الليل دأب الصالحين وقربة إلى الله عز و جل، قال رسول الله ﷺ "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد" رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.

و في حديث آخر قال رسول الله : "(في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها) فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: (من أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام)" رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني.

و في حديث آخر قال رسول الله ﷺ: "أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس" رواه الحاكم والبيهقي.

قال عز و جل في سورة الزمر [الآية 9]: ﴿أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. 

 

شاهد أيضا:

- ليلة القدر: علاماتها، فضلها، وما يجب القيام به في ليلة القدر؟

- صلاة الإستخارة : كيفيتها و دعاؤها و أوقاتها

- سجود السهو في الصلاة و أحكامه



و بهذا متابعي و زوار موقع المفيد نكون قد وصلنا لختام موضوعنا هذا، و الذي خصصناه لكيفية أداء صلاة قيام الليل، و كذا عدد ركعات قيام الليل و فضل قيام الليل، نتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم، فلا تبخلوا علينا بمشاركته مع أصدقائكم لتعم الفائدة.

إرسال تعليق

0 تعليقات