كيفية الصلاة - شروط الصلاة و فرائضها و سننها

كيفية الصلاة، كيفية الصلاة الصحيحة، كيفية الصلاة بالصور والكتابة، كيفية الصلاه، كيفية الصلاة على النبي، كيفيه الصلاه، كيفية الصلاة الصحيحة من التكبير إلى التسليم، طريقة الصلاة، طريقة الصلاة الصحيحة، كيفية الصلاة للأطفال، كيفية الصلاة بالتفصيل، تعريف الصلاة، كيفية الصلاة للنساء، شروط الصلاة، فرائض الصلاة، سنن الصلاة، أوقات الصلاة، أوقات الصلوات الخمس، أنواع الصلاة

طريقة الصلاة الصحيحة




كيفية الصلاة أو طريقة الصلاة هو سؤال شائع يبحث عنه الكثير من الأشخاص، فالصلاة عماد الدين، و رأس مال المؤمنين، و الحفاظ عليها نور و نجاة يوم الدين، قال عز و جل في سورة النساء الآية 103 {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}، فما هي كيفية الصلاة الصحيحة؟ وما هي شروط الصلاة و أوقاتها؟ و ما هي فرائض الصلاة و سننها؟ فتابعوا معنا.

محتويات الموضوع:

- تعريف الصلاة و شروطها

- أنواع الصلاة و أوقاتها

- فرائض الصلاة و سننها

- كيفية الصلاة

 

تعريف الصلاة و شروطها


تعريف الصلاة


الصلاة لغة هي الدعاء و شرعا هي عبادة تشتمل على أقوال و أفعال مخصوصة تفتتح بالتكبير و تختتم بالتسليم، و الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي واجبة على كل مسلم بالغ عاقل، ذكراً كان أو أنثى، و قد فرضت ليلة الإسراء و المعراج فكانت في البدء خمسين صلاة في اليوم ثم خففها الله تعالى إلى خمس مرات يومياً، قال أنس بن مالك: (فرضت الصلاة على النبي ليلة أسرى به خمسين صلاة، ثم نقصت حتى جعلت خمساً، ثم نودى يا محمد إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين) رواه أحمد والترمذي وصححه والنسائي.


شروط الصلاة


للصلاة شروط لا تصح إلا بها، فالصلاة عماد الدين و هي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة، فإن قُبلت الصلاة قُبل سائر العمل، وإن رُدَّت رُدَّ كل العمل، و تنقسم شروط الصلاة إلى قسمين و هي شروط صحة لا تصح الصلاة إلا بها وشروط وجوب لا تجب الصلاة إلا بها.

شروط صحة:


لا تصح صلاة المسلم حتى تتوفر فيها الشروط التالية:

- طهارة البدن: و تشمل الطهارة من الحدث الأصغر بالوضوء، و الطهارة من الحدث الأكبر بالغُسل (الاغتسال).

- طهارة الثَوب و المكان: الطَّهارة من الخــبث بإِزالة النَّجاسة عن ثوْبِ الْمُصَلِّي وبدنه و مكان صلاته؛ فمن صَلَّى وثوبه أو بدنه أو مكانه نجس فصلاَته باطلة.

- ستر العورة: و عورة الرَّجل ما بين سُرَّته و ركبته، و عورة المرأة جسدها كلّه ما عدا الوجه و الكفَّين، فمن صلَّى مكشوف العورة فصلاته باطلة، فيجب على المكلَّفِ سَتْرُ عورته داخل الصَّلاة و خارجها.

- استقبال القبلة: يشترط على المسلم استقبال القبلة بشرطين أحدهما القدرة والثاني الأمن، فمن عجز عن استقبال القبلة لمرض أو خوف من عدو أو غيره فإن قبلته حيث يقدر على استقبالها و لا تجب عليه إعادة الصلاة فيما بعد، و الانحراف اليسير عن القبلة لا يضر.

- النية: ومحلها القلب دون التلفظ بها، وهي قصد كون الفعل لما شرع له، وينبغي استحضار النية مقارناً بالتكبير ولا تصح الصلاة بالنية المتأخرة من التكبير.

- دخول الوقت: فالواجب التحري عن دخول الوقت مصداقا لقوله تبارك و تعالى: {إنّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} [سورة النساء الآية:103].

- ترك المبطلات: من أفعال و أقوال كالحركة الكثيرة أثناء الصلاة أو الكلام أثناء الصلاة، إلا إذا كان لإصلاحها.

شروط وجوب:


لا تجب الصَّلاة على المسلم إلّا بتوافر الشروط التالية:

- الإسلام: فكل مسلم يؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و القدر خيره و شره و اليوم الآخر تجب عليه الصلاة، و غير المسلم مخاطب بالإسلام أولا، ثمَّ إذا أسلمَ خوطب بشرائعه.

- البلوغ: لقوله عليه الصَّلاة والسَّلام "رُفِعَ الْقَلَمُ عن ثلاثة: عن النائم حتى يَسْتَيْقِظَ، وعن الصبي حتى يَحْتَلِمَ، وعن المجنون حتى يَعْقِلَ" [حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد]، فلا تجب الصلاة على غير البالغ أما الصبي فيؤمر بها لسبع سنين ويضرب عليها لعشر سنين، أما التكاليف الشرعية فعند البلوغ.

- العقل: لقوله عليه الصَّلاة و السّلام « رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ « وَذَكَرَ» الْمَجْنُونَ حَتَّى يُفِيقَ...»، فلا تجب الصلاة على المجنون ولا تجب على غير العاقل حتى يفيق.

- ارتفاع دم الحيض و النفاس: فلا يجب على المرأة أن تقرب الصّلاة حتى تتطهر من دم الحيض و النفاس، فالصَّلاة لا تصحُّ إلّا بطهر.

 

أنواع الصلاة و أوقاتها


أنواع الصلاة في الإسلام


تختلف أنواع الصلوات في الإسلام باختلاف حكمها و شكلها، فنجد الصلاة المفروضة وهي الصلوات الخمس المفروضات بالإجماع على كل مسلم مكلف (صلاة الفجر، صلاة الظهر، صلاة العصر، صلاة المغرب، صلاة العشاء بالإضافة لصلاة الجمعة)، و نجد الصلاة المفروضة فرض كفاية أي إذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين مثل صلاة الجنازة، ونجد صلاة النفل و السنن و الرواتب (صلاة العيدين، صلاة الكسوف، صلاة الخسوف، صلاة التراويح، صلاة الضحى، قيام الليل، صلاة الوتر، صلاة الاستسقاء، صلاة الاستخارة...).


أوقات الصلاة


معرِفة مواقيت الصلوات الخمس فرض عين على كل مُكلَّف أمكنه ذلك، قال عز و جل في سورة النساء الآية 103: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}؛ فلا يجوز للإنسان الدُّخول في الصَّلاة حتّى يتحقّق من دخول وقتها، لأنّ دخول الوقت شرط في وجوب الصّلاة و صحّتها، فعن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال: « وقت الظهر إن زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم يحضر العصر، ووقت العصر مالم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب مالم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان» حديث صحيح رواه مسلم، و فيما يلي مواقيت الصلوات الخمس:

- صلاة الصبح: يمتدّ وقتها المختار من الفجر إلى الإِسفار و انكشاف ضوء الصُّبح، و يبتدئُ وقتها الضَّروري من الإسفار إِلى طلوع الشَّمس.

- صلاة الظهر: من تحقّق زوال الشّمس إلى القامة؛ فأوّل وقت الظّهر المختار يبتدئُ من زوال الشّمس و أخذ الظل في الزّيادة، وينتهي وقتها عندما يصير ظلُّ الإنسان مثله.

- صلاة العصر: يبتدئُ الوقت المختار للعصر من نهاية وقت الظّهر وهو القَامَة، إلى الِاصْفِرَار؛ بأن يصير ظلُّ الإنسان مثليْهِ، و الوقت الضّروري للظّهر و العصر من الِاصْفِرَارِ إلى الغروب.

- صلاة المغرب: للمغرب وقت ضيّق حدّد بمقدار ما تصلى فيه بشروطها، يبدأ من غروب الشمس، ويمتد إلى مغيب الشفق الأحمر.

- صلاة العشاء: يمتدّ وقتها المختار من مغيب الشّفق الأحمر إلى نهاية ثلث اللّيل الأوّل، و يبتدئُ وقتها الضّروري من نهاية ثلث اللّيل الأوّل إلى طلوع الفجر.

فرائض الصلاة و سننها

 

فرائض الصلاة


للصلاة أركان و فرائض لا تصح إلا بها، و فرائض الصلاة 14 فريضة أو ركن وهي كما يلي:

1. نيّة الصّلاة المعيّنة: بأن ينوي الصّلاة و يعيّنها بكونها ظهرا أو عصرا أو مغرب... و يجب أَن تكون النّيّة مقارِنَةً لتكبيرة الإحرام.

2. الْقِيام لتكبيرة الإحرام إذا كانت الصّلاة فرضا.

3. تكبيرة الإحرام: ولفظها اللّه أكبر، و لا يُجزِئُ غيرُ هذا اللَّفظ، و يجب على المصلي أن يسمع نفسه فلا يصح التكبير إن لم يسمع نفسه.

4. قراءة الفاتحة.

5. القيام لقراءة الفاتحة: فلا تصحّ قراءتها من جلوس.

6. الرّكوع: و كيفيّته أن تمكّن يديْك من ركبتيك و تسوِّيَ ظهرك وَ تباعدَ عَضُدَيْك من جنبَيْك.

7. الرَّفع من الرّكوع حتّى تعتدل قائما.

8. السّجود: و كيفيّته أن تسجد على الأعضاء السبعة و هي الجبهة مع الأنف والكفان والركبتان وأطراف القدمين.

9. الرّفع من السُّجود: فترفع يديك عن الأرض و تجعلهما على ركبتيك.

10. الاعتدال: وهو أن تستوي قائما عند الرّفع من الرّكوع، و أن تستوي جالسا عند الرّفع من السّجود.

11. الجلوس للتشهد.

12. الطّمأنينة: بأن تطمئنّ المفاصل و تستقرَّ بعد الرّفع من الرّكوع و السّجود.

13. التّرتيب بين فرائض الصَّلاة: بأن تكون النّيّة قبل تكبيرة الإحرام مُقَارِنَةً لها، ثمّ قراءة الفاتحة، و هكذا إِلى آخر هيئة الصَّلاة.

14. السَّلام: و لفظه السّلام عليكم ولا يجزِئُ غيره من الألفاظ.


سنن الصَّلاة


للصَّلاة مجموعةٌ من السّنن منها سنن مؤكَّدة، و منها سنن خفِيفة، و تفصيلها كالآتِي:

سُنن مُؤَكَّدَة و عددها (8) ثمانية:


1. قرَاءةُ السُّورة أَو آيةٍ منها، و الْقِيَامُ لقراءَتِها.

2. السِّرُّ فِي الصَّلاَةِ السِّرِّيَّةِ

3. الْجَهْرُ فِي الصَّلاَةِ الْجَهْرِيَّةِ.

4. سمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ فِي حَقِّ الْإمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ، وَأَمَّا الْمَأْمُومُ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ.

5. التَّكْبيرُ سِوَى تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ؛ فَهِي فَرْضٌ كَمَا سَبَقَ فِي تَعْدَادِ الْفَرَائِضِ.

6. التَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي.

7. الجلوس للتَّشهُّد الْأَوَّلِ و الثَّانِي.

8. تَقْدِيمُ الْفَاتِحَةِ عَلَى السُّورَةِ.


سُنَنٌ خَفِيفَةٌ وَعَدَدُهَا سِتَّةٌ:


1. الْإقَامَةُ وَهِيَ سُنَّةُ عَيْنٍ فِي حَقِّ الْمُنْفَرِدِ، وَسُنَّةُ كِفَايَةٍ فِي حَقِّ الْإمَامِ وَالْمَأْمُومِ

2. التَّسْلِيمَةُ الثَّانِيَةُ عَلَى إمَامِهِ وَالثَّالِثَةُ عَلَى مَنْ عَلَى يَسَارِهِ

3. الْجَهْرُ بِالتَّسْلِيمَةِ الْأُولَى وَهِي تَسْلِيمَةُ التَّحْلِيلِ

4. الصَّلاَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ

5. السُّجُودُ عَلَى الْأَنْفِ وَالْكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ

6. السُّتْرَةُ لِلْإمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ وَتَكُونُ بِشَيْءٍ طَاهِرٍ، ثَابِتٍ، غَيْرِ مُشَوِّشٍ، فِي غِلَظِ رُمْحٍ، وَطُولِ ذِرَاعٍ.

 

كيفية الصلاة


كيفية الصلاة الصحيحة يمكن تلخيصها في 28 خطوة بالجمع بين الفرائض و السنن وهي كما يلي:


1 - أن يستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.

2 - ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.

3 - ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.

4 - ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.

5 - ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).

أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).

6 - ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).

7 - ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1ء7]

ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.

8 - ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.

9 - ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.

10 - ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.

11 - ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).

12 - ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).

13 - ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.

14 - ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.

15 - ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).

16 - ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.

17 - ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).

18 - ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.

19 - ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.

20 - ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.

21 - ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.

22 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.

23 - وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).

24 - ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.

25 - ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.

26 - ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.

27 - ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.

28 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك. 
 
شاهد أيضا:

- كيفية الوضوء الصحيح

- كيفية صلاة قيام الليل

- كيفية صلاة الإستخارة

و بهذا متابعي و زوار موقع المفيد نكون قد وصلنا لختام موضوعنا هذا و الذي خصصناه لكيفية الصلاة الصحيحة، وكذا فرائض الصلاة و سنن الصلاة؛ نتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم، فلا تبخلوا علينا بمشاركته مع أصدقائكم لتعم الإفادة.

إرسال تعليق

0 تعليقات