كيفية التشهد في الصلاة و حكم التسليم و صفته

 

التشهد في الصلاة، تحية الصلاة، صيغة التشهد، التشهد الصحيح، التشهد في صلاة، صيغة التحيات في الصلاة، التشهد الأول في الصلاة، التشهد الصحيح في الصلاة كامل، التشهد الصلاه، صيغ التشهد في الصلاة، صيغة التشهد في الصلاة،كيفية التشهد في الصلاة، صيغة التشهد في الصلاة، حكم التسليم في الصلاة، طريقة الجلوس في التشهد، طريقة التسليم في الصلاة، كيفية التشهد الأول، كيفية التشهد الثاني، دعاء التشهد، كيفية التشهد و التسليم، الصلاة الإبراهيمية، وضع الأصابع أثناء التشهّد، التسليم و حكمه،

كيفية التشهد في الصلاة




يبحث العديد من الأشخاص عن التشهد في الصلاة أو تحية الصلاة و صيغة التشهد، فالدعاء يعتبر من بين أهم ما تشتمل عليه الصلاة، وذلك لما فيه من خنوع و تذلل و خضوع لله عز و جل، لذلك نجده واردا في عدة مواضع من الصلاة، و من بينه التشهد، فما هو التشهد ؟ وما هي كيفية التشهد؟ و ما هي صيغة التشهد؟ و ما هو حكم السلام و صيغته؟ فتابعوا معنا.

محتويات الموضوع:

- صفة الجلوس في التشهد؟

- صيغ التشهد في الصلاة؟

- وضع اليدين حال التشهد؟

- حكم السلام و صيغته؟


صفة الجلوس في التشهد:


يجوز للمصلي في الصلاة أن يفترش أو يتورك أثناء جلوسه للتشهد، و الإفتراش هو أن يقوم المصلي بنصب الرجل اليمنى و فرش الرجل اليسرى و الجلوس عليها، أما التورك هو أن يجلس وينصب رجله اليمنى وبطون أصابعها إلى الأرض، ويجوز جعل جنب بهمها إلى الأرض، ويثني اليسرى ولا يقعد عليها، ويفضي بوركه إلى الأرض.

وهنالك من يذهب بالقول على أنه يستحب الإفتراش في صلاة التشهد الواحد (صلاة الصبح كمثال) أما في صلاة التشهدين (صلاة الظهر و العصر و المغرب و العشاء) فيستحب الإفتراش في التشهد الأول و التورك في التشهد الثاني. و لرفع الحرج أجاز العلماء للمصلي أن يجلس كما تيسر له إن لم يستطع التورك أو الإفتراش نتيجة مرض أو إعاقة.

طريقة الجلوس في التشهد، جلوس التورك، جلوس الإفتراش، إقعاء مكروه، كيفية التشهد الأول، كيفية التشهد الثاني، دعاء التشهد، التشهد في الصلاة، تحية الصلاة، صيغة التشهد، التشهد الصحيح، التشهد في صلاة، صيغة التحيات في الصلاة، التشهد الأول في الصلاة، التشهد الصحيح في الصلاة كامل، التشهد الصلاه، صيغ التشهد في الصلاة، صيغة التشهد في الصلاة،كيفية التشهد في الصلاة، صيغة التشهد في الصلاة،



صيغ التشهد في الصلاة:


يقول المصلي استنانا التشهد في جلوسه بعد السجدتين، و صيغته هي « التحيات لله، الزّاكيات للهِ، الطيبات الصلوات للهِ، السلام عليك أيّها النبي ورحمة اللهِ وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللهِ الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله».


ومما تزيده إن شِئْت الصلاة على النبي بقول : وأشهد أن الذي جاء به محمدٌ حق، وأن الجنةَ حق، وأن النار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللَّهَ يبعث من في القبور. اللّهمّ صلّ على محمد، وعلى آل محمد، وارحم محمدا و آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمّد، كما صليت ورحمت وباركت على إِبراهيم، وعلى آل ِإبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.


و الشائع في التشهد قول: « التحيات لله، الزّاكيات للهِ، الطيبات الصلوات للهِ، السلام عليك أيّها النبي ورحمة اللهِ وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللهِ الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صلّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إِبراهيم، وعلى آل سيدنا ِإبراهيم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إِبراهيم، وعلى آل سيدنا ِإبراهيم في العالمين، إنك حميدٌ مجيد.»


و تختلف صيغ التشهد و الصلاة على النبي حيث وردت عدت صيغ للتشهد و الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم، و هذا التنوع و الإختلاف من السنة.



وضع اليدين حال التشهد:


صفة العمل في التشهد أن يجعل المصلي يديه في تشهده على ركبتيه، ويقبض أصابع يده اليمنى، ويمد السبابة، ويشير بها، ويجعل جنبها قبالة وجهه. والمشهور تحريكها في تشهده يمينا وشمالا، ويجعل اليسرى على الفخذ الأيسر، ويمدها استحبابا.



حكم السلام و صيغته: 


صيغة السلام:

يخرج المصلي من الصلاة بالتسليم باللفظ المعين «السلام عليكم»، وهو فرض بلا خلاف، لحديث أبي سعيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مفتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم. (مستدرك الحاكم، كتاب الطهارة). ولا يجزئ غيره، ولا يجوز: سلام عليكم، أو: عليكم السلام، أو غيرهما من الصيغ والألفاظ.


حكم السلام:

يسلم المصلي تسليمة واحدة عن يمينه، يقصد بها قبالة وجهه، وهو فرض، ويتيامن ـ ندبا ـ برأسه قليلا، إن كان إماما أو فذا. أما المأموم فيسلم ـ وجوبا ـ تسليمة واحدة على يمينه، ويرد أخرى ـ ندبا ـ عن إمامه، ويسلم أخرى- ندبا - على يساره، إن كان به أحد المصلين.

 

و بهذا متابعي و زوار موقع المفيد نكون قد وصلنا لختام موضوعنا هذا، والذي خصصناه لكيفية التشهد في الصلاة و صيغ التشهد و كذا التسليم و صفته، نتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم، فلا تبخلوا علينا بمشاركته مع أصدقائكم لتعم الإفادة.

إرسال تعليق

0 تعليقات