تعريف الوحي و أنواعه و صور نزوله

 

صور الوحي، الوحي المجرد، صور نزول الوحي، تعريف الوحي، ماهي صور الوحي، ما الفرق بين الوحي المجرد والوحي الجلي، تعريف الوحي المجرد، ابرز صور الوحي، الوحي تعريفه و صوره، ما هي صور الوحي، انواع الوحي، صور نزول الوحي على الرسول، أنواع الوحي، الوحي تعريفه وصوره، ما هي صور نزول الوحي، صورة الوحي، ماهي صور نزول الوحي، انواع الوحي وصوره، أشد أنواع الوحي، ما هو الوحي، الوحي المجرد، الوحي من وراء حجاب، الوحي الجلي، النفث في الرُّوع، الرؤيا الصادقة، صلصلة الجرس، بحث عن الوحي، خصائص الوحي، مقدمة عن الوحي،,d&q=صور+نزول+الوحي, d&q=تعريف+الوحي, d&q=صور+الوحي,d&q=الوحي+المجرد

الوحي: تعريفه، أنواعه، و صور نزوله على النبي




قال تعالى في سورة الشعراء الآيات: 192 إلى 195 (وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ ۝ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ۝ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)؛ و انطلاقا من هذه الآيات الكريمة نستنتج أن القرآن الكريم وحي من الله تعالى، وأن جبريل عليه السلام يتلقاه من ربه، فينزل بذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فما هو تعريف الوحي؟ وما هي أنواع الوحي؟ و ما هي صور نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم؟ فتابعوا معنا.

محتويات الموضوع:

- تعريف الوحي و أنواعه؛

- صور نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم؛

- الوحي من الناحية العلمية؛


تعريف الوحي و أنواعه:


تعريف الوحي:


الوحي في اللغة هو: الإعلام الخفي السريع، وفي الشرع: إعلام الله تعالى من اصطفاه من عباده بكل ما أراد إطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم، بطريقة سرية خفية، غير معتادة للبشر؛ قال عز وجل في سورة النجم الآية 4 : (إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى).


أنواع الوحي:


ينقسم الوحي إلى ثلاث أقسام أو أنواع و ذلك مصداقا لقوله عز وجل في سورة الشورى الآية 51 : (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ) و منه فإن أنواع الوحي هي كما يلي:

- الوحي المجرد أو المباشر:

الوحي المجرد وهو أن يقذف الله عز وجل في قلب الموحى إليه ما أراد، بحيث يوقن الموحى إليه أنه من عند الله.

- الوحي من وراء حجاب: 

الوحي من وراء حجاب و هو الوحي الذي يكون بلا واسطة، و مثال ذلك تكليم الله تعالى لموسى عليه السلام، قال عز و جل في سورة النساء الآية 164: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا).

- الوحي الجلي:

الوحي الجلي وهو الوحي بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام، وهذا النوع هو أشهر أنواع الوحي وأكثرها، و وحي القرآن الكريم كله من هذا القبيل.


صور نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم:


- الصورة الأولى:

 الرؤيا الصادقة، وهي أول ما بدئ به الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي، فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أول ما بدئ به رسول الله صلى اله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح». [صحيح البخاري: كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم]

وكان ذلك تهيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لينزل عليه الوحي يقظة، وليس في القرآن الكريم شيء من هذا النوع؛ لأن القرآن نزل جميعه يقظة.

- الصورة الثانية:

 النفث في الرُّوع، وهو ما يقذفه الله تعالى في قلب النبي صلى الله عليه وسلم مما أراد أن يُعْلِمه به من أمور الغيب.

- الصورة الثالثة:

 أن يأتيه مثل صلصلة الجرس، وهي أشد الصور على الرسول صلى الله عليه وسلم.

- الصورة الرابعة:

 مجيء ملك الوحي جبريل - عليه السلام - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصورته الملائكية التي خلقه الله عليها قال الله تعالى في سورة التكوير الآية 23: (وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ).

- الصورة الخامسة:

 مجيئه في صورة رجل، ففي حديث الحارث بن هشام - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول». [صحيح البخاري: كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم]

وهذه الحالة أخف من سابقاتها، حيث يكون التناسب بين المتكلم والسامع، ويأنس رسول النبوة عند سماعه من رسول الوحي.

شاهد أيضا:

- الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، صوره و أهميته

- تعريف السنة النبوية و أقسامها ومكانتها في الشريعة الإسلامية

- تعريف الحج : فضله، حكمه، شروط وجوبه، وقته و أركانه



الوحي من الناحية العلمية:



أكّد العلم الحديث إمكانية الوحي، ومن الأدلة على ذلك:

- أن العلم الحديث استطاع أن يخترع من العجائب ما نعرفه ونشاهده وننتفع به كالهاتف، والراديو، والميكروفون، والأقمار الاصطناعية، وعن طريق ذلك أمكن أن يخاطب الإنسان من كان في آفاق بعيدة عنه، وأن يفهمه بما شاء، ويرشده إلى ما أراد. فهل يعقل بعد قيام هذه المخترعات المادية أن يعجز الإله القادر عن أن يوحي إلى بعض عباده ما شاء عن طريق الملك أو غير الملك؟

- استطاع العلم الحديث أن يملأ أسطوانات من الجماد بأصوات وأنغام وكلام، على وجه يجعلها حاكية له بدقة وإتقان. أبَعْدَ هذه المخترعات القائمة يستبعد على القادر تعالى بوساطة ملك ومن غير وساطة ملك أن يملأ بعض النفوس البشرية الصافية من خواص عباده بكلام مقدس يهدي به خلقه، ويظهر به حقه، على وجه يجعل ذلك الكلام منقوشا في قلب رسوله حتى يحكمه بدقة وإتقان كذلك؟

- أننا نشاهد بعض الحيوانات تأتي بعجائب الأنظمة والأعمال، مما نحيل معه أن يكون ذلك صادرا عن تفكير لها، أو غريزة ساذجة فيها، ومما يجعلنا نوقن بأنها لم تصدر في ذلك إلا عن إرادة عليا، توحي إليها وتلهمها تلك العجائب والغرائب من الصناعات والأعمال، والدقة والاحتيال. وإذا صح هذا في عالم الحيوان، فهو أولى أن يصح في عالم الإنسان، حيث استعداده للاتصال بالأفق الأعلى يكون أقوى، وأخذه عنه يكون أتم، ومن ذلك ما يكون بطريق الوحي.

و هكذا متابعي و زوار موقع المفيد نكون قد وصلنا لختام موضوعنا هذا، و الذي خصصناه لتعريف الوحي و أنواعه و صور نزوله على الرسول صلى الله عليه و سلم؛ نتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم، فلا تبخلوا علينا بمشاركته مع أصدقائكم لتعم الإفادة.

إرسال تعليق

0 تعليقات