مشروع تربية الحلزون - دراسة جدوى

 

مشروع تربية الحلزون pdf، تربية الحلزون، دراسة جدوى مشروع تربية الحلزون، أرباح تربية الحلزون، تربية الحلزون على الطريقة الفرنسية، تربية الحلزون على الطريقة الإيطالية، صعوبات تربية الحلزون، تربية الحلزون بالمغرب و الإمارات و مصر و السعودية، الدراسة المالية لمشروع تربية الحلزون، تربية الحلزون، دراسة جدوى مشروع تربية الحلزون بالمغرب، مشروع تربية الحلزون، تربية الحلزون في المغرب، مشروع تربية الحلزون في المغرب، أرباح تربية الحلزون في المغرب، تكلفة مشروع تربية الحلزون في تونس، الطريقة الفرنسية في تربية الحلزون، تربية الحلزون في مصر، تربية الحلزون في السعودية، تربية الحلزون في الإمارات

مشروع تربية الحلزون ومستلزماته




يعتبر مشروع تربية الحلزون من بين المشاريع الغريبة و الغير الشائعة، وقد يضن الكثير من الناس أن الإستثمار في هكذا مشاريع ضرب من الجنون و الخيال، لكن تمهل لحظة! هل تعلم أن صادرات دولة المغرب من الحلزون لسنة 2020 ناهزت 11 مليون دولار، نعم عزيزي القارئ ملايين الدولارات تضخها مشاريع تربية الحلزون. هل انتابك الفضول لمعرفة كيف و لماذا، إذن هيا بنا لنتعرف على هذا المشروع الرائع و نفهم أساسيات و مستلزمات تربية الحلزون.

محتويات الموضوع:

- ما هو مشروع تربية الحلزون؟

- ما هي طرق تربية الحلزون؟

- أنواع الحلزون الصالح للتربية؟

- التسويق لمشروع تربية الحلزون؟


ما هو مشروع تربية الحلزون؟


مشروع تربية الحلزون هو بكل بساطة إنتاج الحلزون بكميات كبيرة وذلك بتوفير شروط ملائمة للتكاثر و النمو، من درجة الحرارة و الرطوبة و الغذاء و غيرها من الشروط التي سنتطرق إليها تباعا في موضوعنا هذا.

وسوق تربية الحلزون جد خصبة و مجال المنافسة فيه لازال ضعيفا، فالقيمة الإجمالية لسوق الحلزون عبر العالم تناهز 12 مليار دولار، و إسبانيا لوحدها تستورد من الحلزون ما يفوق قيمته 13 مليون دولار سنويا، و المغرب يتربع على عرش قائمة الدولة المصدرة للحلزون عبر العالم، فيما نجد دول عربية أخرى هي بدورها انفتحت على هذا المجال و بدأت تجني ثماره، أبرزهم تونس و مصر و الإمارات العربية المتحدة.

و تتعدد استخدامات الحلزون بين المطبخ و المختبر، فنجد أطباقا شهية تعتمد على الحلزون كمكون رئيسي، كما نجد مساحيق للتجميل و أدوية مستخلصة من الحلزون. فالحلزون يتمتع بقيمة غذائية كبيرة نظرا لاحتوائه على عديد الفيتامينات و المعادن كالسلنيوم و البوتاسيوم و المغنيزيوم و الحديد... كما أن إفرازاته اللزجة غنية هي أيضا بالعديد من الفيتامينات و البروتينات و الإيلاستين و الكولجين... مما يجعلها مكونا باهض الثمن في مجال صناعة الأدوية و مستحضرات التجميل.


ما هي طرق تربية الحلزون؟



لتربية الحلزون نجد طريقتان شائعتان عبر العالم، الأولى هي الطريقة الطبيعية و يصطلح عليها في مجال تربية الحلزون بالطريقة الإيطالية، و الثانية هي صناديق أو غرف الإنتاج و يصطلح عليها في مجال تربية الحلزون بالطريقة الفرنسية. و قبل الخوض في شرح الطريقتين، وجب عليك العلم أنه سواء اعتمدت في تربية الحلزون على الطريقة الإيطالية أو الطريقة الفرنسية، فكليهما يستوجبان توفير شروط نمو و تكاثر ملائمة للحلزون و تتمثل فيما يلي:

- درجة حرارة تتراوح ما بين °7 درجات و °27 درجة.

- نسبة رطوبة تتراوح ما بين %70 و %97 .

- تربة خفيفة و هشة ذات حموضة أعلى من 6 درجات.

- مصادر تغذية جيدة و مناسبة للحلزون.


الطريقة الطبيعية أو الطريقة الإيطالية لتربية الحلزون:



انطلاقا من تسميتها يتبين لك عزيزي القارئ أن هذه الطريقة تعتمد على النمط العادي الذي تعيش فيه الحلزونات في الطبيعة، الأمر و ما فيه أنك تختار مكان جيدا في الهواء الطلق و يستجيب للشروط و المعايير التي سردناها سابقا، و تقوم بتجهيزه بأحواض عشبية مع ألواح خشبية مائلة حتى يتسنى للحلزون التنقل و التسلق بسلاسة، و يفضل زرع الأحواض بالنباتات الورقية كالخص أو السلاطة، الكرنب ، عباد الشمس... كما ينبغي تسييج المكان بسياج ذو فتحات ضيقة حتى لا تخرج الحلزونات خارج الأحواض مع إمكانية تسقيف الأحواض بشباك لحماية الحلزون من المفترسات من الطيور.

و إن كان المكان الذي اخترته لمشروعك به زواحف و قوارض فننصحك بغرس صفائح حديدية بعمق 50 سنتمترا داخل الأحواض لحماية الحلزونات و كذا النباتات.

كما ننصحك على الحرص على نظافة الأحواض باستمرار(يستحسن نهارا)، و ريها بانتظام (يستحسن مساءً).

و مساحة الأحواض الموصى بها هي ما بين 50 و 100 متر مربع، مع العلم أن المتر مربع الواحد يكفي لحوالي 300 حلزون، و معدل التبييض لكل زوج يتراوح بين 80 بيضة و 180 بيضة.


طريقة غرف الإنتاج أو الطريقة الفرنسية لتربية الحلزون:



إنطلاقا من التسمية يتبين لنا أن هذه الطريقة تعتمد على غرف للإنتاج، بحيث أن نمو و تكاثر الحلزون لا يكون بطريقة طبيعية، فالطريقة الفرنسية تقوم على وضع الحلزون داخل صناديق أو غرف مكيفة و مجهزة بكل ما يلزم لجعلها تحاكي الطبيعة، من تربة و ألواح و غذاء...

فعملية تربية الحلزون هنا تكون ناجعة أكثر، لأن كل الظروف التي تساعد على تكاثر و نمو الحلزون متحكم فيها، ولا يكون هنالك مجال لتدخل العوامل الطبيعية.


مزايا و عيوب كل طريقة



الطريقة الإيطالية : طبيعية و غير مكلفة، بالإضافة لجودة الحلزون، كما أنها لا تتطلب مجهود أو يد عاملة كبيرين، فالحلزون يرعى لوحده و يتزاوج بطريقة طبيعية، إلا أن هذه الطريقة تكون إنتاجيتها ضعيفة نظرا لتدخل عوامل الطبيعة فسلسلة الإنتاج، كما أنها لا تصلح في كل البلدان.


الطريقة الفرنسية: في هذه الطريقة يتحكم في جميع عوامل النمو و التكاثر، و بالتالي إنتاجية كبيرة في مدة زمنية أقصر، إلا أنها مكلفة بالمقارنة مع الطريقة الطبيعية، كما أن جودة الحلزون تكون أقل نظرا لكون الأعلاف صناعية، بالإضافة لكونها تتطلب يد عاملة أكثر و مراقبة مستمرة. إلا أن هذه الطريقة تبقى صالحة في كل البلدان بغض النظر عن طبيعة المناخ على عكس الطريقة الطبيعية.


أنواع الحلزون الصالح للتربية؟



هنالك العديد من الأنواع و فصائل الحلزون الصالح للتربية، إلا أنها تختلف عن بعضها البعض من حيث شروط العيش و التكاثر و كذا الجودة و نسبة الإنتاجية. و عموما فالفصائل الأكثر شيوعا لذى مربيي الحلزون في الدول العربية هي:

- حلزون helix aspersa: موطنه الأصلي حوض البحر الأبيض المتوسط، وهو الأكثر شيوعا لدى مربيي الحلزون في الدول العربية، و ذلك نظرا لإنتاجيته الكبيرة و جودته و كذا قابليته الكبيرة على التأقلم مع المناخ الحار و الجاف. و يصل ثمن الكيلوغرام الواحد منه ل 5 دولار.

- حلزون helix aperta: وهو أيضا من فصائل حوض البحر الأبيض المتوسط، مشكلته أنه لا يستطيع التأقلم مع المناخ المتقلب، و بالتالي فتربيته تستوجب توفير الشروط اللازمة للنمو و التكاثر، إلا أن سعره قد يشفع له كل مشاكله، فهو يعد من بين أغلى أنواع الحلزون و يصل ثمن الكيلوغرام الواحد منه ل 50 دولار.
 

شاهد أيضا:

- مشروع وكالة الأسفار و السياحة

- مشروع مدرسة تعليم السياقة

- كيف تصبح موزع معتمد لشركة اورنج



التسويق لمشروع تربية الحلزون؟



كغيره من المشاريع فالتسويق الجيد و الفعال يعتبر الحلقة الفارقة في نجاح مشروع ما عن غيره، وهذا ما عليه الحال في مشروع تربية الحلزون، فالتسويق عادة ما يستهدف السوق الداخلي و السوق الخارجي، و فيما يلي بعض النصائح للتسويق الجيد لمشروعك:

- التواصل مع المطاعم و الفنادق التي يدخل الحلزون ضمن أطباقها.

- التواصل مع بائعي الحلزون في الأسواق الداخلية.

- التعاقد مع مصدرين لتصدير منتوجاتك للأسواق الخارجية.

- عرض منتوجاتك في المعارض الدولية و المحلية.

- عمل إعلانات لمنتوجاتك على وسائل التواصل الإجتماعي.

- عرض منتوجاتك على مختبرات صناعة الأدوية و مستحضرات التجميل.

و هكذا متابعي و زوار موقع المفيد نكون قد وصلنا لختام موضوعنا هذا و الذي خصصناه لمشروع تربية الحلزون، نتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم ، فلا تبخلوا علينا بمشاركته مع أصدقائكم لتعم الإفادة.

إرسال تعليق

0 تعليقات