أذكار الصباح أذكار المساء أذكار النوم دعاء الرزق دعاء الشفاء الرقية الشرعية

سورة الفاتحة مكتوبة - تفسير سورة الفاتحة

 

سورة الفاتحة، سورة الفاتحة مكتوبة، تفسير سورة الفاتحة، فضل سورة الفاتحة، اسماء سورة الفاتحة، شرح سورة الفاتحة، فضائل سورة الفاتحة، الاسماء التي سميت بها سورة الفاتحة، سورة الفاتحة مكتوبة بخط جميل، فوائد سورة الفاتحة، سوره الفاتحه، القرآن الكريم، القرآن مكتوب،,surat alfati7a, surat al fatiha

سورة الفاتحة




سورة الفاتحة هي أول سورة في القرآن الكريم، و هي سورة مكية، عدد آياتها 7 آيات و عدد كلماتها 29 كلمة، وعدد حروفها 143 حرفا، سُمِّيت سورة الفاتحة بهذا الاسم لأنها فاتحة المصحف في الكتابة و فاتحة الصلاة في القراءة، و تسمى أيضا بالسبع المثاني و أمّ الكتاب أو أمّ القرآن.

 

سورة الفاتحة

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿١﴾ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٢﴾ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴿٣﴾ مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ﴿٧﴾



تفسير سورة الفاتحة


- بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ: اقرأ بتسمية الله وذكره، وافتتح القراءة بتسمية الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، و في هذا تعليم للرسول صلى الله عليه و سلم لتقديم أسماء الله الحسنى أما جميع أفعاله، وجعل ذلك لجميع خلقه سنة يستنون بها.

- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ: الحمد لله هو الثناء و الشكر الخالص لله دون سائر ما يُعبد من دونه، بما أنعم على عباده من نعم لا تعد و لا تحصى.

- الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: الرَّحْمَنِ الذي وسعت رحمته جميع خلقه، الرَّحِيمِ بالمؤمنين، و الرَّحْمَنِ و الرَّحِيمِ من أسماء وصفات الله تعالى الحسنى.

- مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ: مالك يوم القيامة يوم الحساب و الجزاء.

- إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: إياك نوحد ونخاف ونرجو و إياك يا ربنا نستعين على عبادتنا و طاعتنا و في أمورنا كلها.

- اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ: أرشدنا و ألهمنا الطريق الهادي و المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام.

- صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ: أي اهدنا طريق الذين أنعمت عليهم من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء و الصالحين، لا طريق المغضوب عليهم (اليهود) ولا طريق الضالين (النصارى).


فضل سورة الفاتحة


لسورة الفاتحة فضلٌ عظيم يفوز به من يحبُّها و يواظبُ على قراءَتِها، و من فضائل سورة الفاتحة ما يلي:

- أعظم سورة في القرآن الكريم، فعن أَبي سعيد رافع بن المعلّى رضي اللَّه عنه، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟» فَأخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنَا أنْ نَخْرُجَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّكَ قُلْتَ: لأُعَلِّمَنَّكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ. قَالَ: «الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ» رواه البخاري.

- سورة الفاتحة أعظم ما أنزل الله على نبي، فعن أبي بن كعب أنه قرأ على النبي أم القرآن فقال رسول الله: « والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته».

- سورة الفاتحة دواء إن رقي بها، روى البخاري عن أبي سعيد الخدري قال: «كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سليم، وإن نفرنا غيب فهل منكم راقٍ، فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية، فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنًا فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية أو ترقي، قال: لا، ما رقيتُ إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي ونسأل رسول الله فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي ﷺ فقال: وما كان يدريه أنها رقية، اقسموا واضربوا لي بسهم».

- عن عبد الله بن عباس قال: «بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي ﷺ سمع نقيضاً أي صوتاً كصوت الباب يفتح من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم: وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته».

- عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: «قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: ﴿الرحمن الرحيم﴾ قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، فإذا قال: ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ قال الله تعالى: مجدني عبدي، فإذا قال: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾، قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: ﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل».

إرسال تعليق

0 تعليقات